قصتي هذه المرة قصة كبرت أتعلمها عن امرأتين إختلفتا على طفل كل واحدة منهما تدعي أنها أمه وأنه طفلها فلذة كبدها فأخذتا تتشاجران؛ تشد كل واحدة منهما الطفل إليها؛ وكان الطفل يصرخ ولكن مامن مجيب حتى تركت إحداهما الطفل؛ من بعيد كان هناك حكيم يشاهد ما يحدث! فقال: لو كنت قاضياً لحكمت أن هذا الطفل ابن المرأة التي تركته! لأن المرأة الأخرى لو كانت أمه لآلمها صراخه وتوقفت عن شده؛ ليس تفريطاً فيه بل عطفاً عليه. فلو أن القدس لهم كما يدّعون كيف لا يؤلمهم حفر أرضها المقدسة؟؟؟

( صُنت العشب الأخضر فوق قبور أسلافي) هذا ماتقوله الأم الحقيقية لهذا الطفل ..وكلنا نعرف من هي الأم.




video


أشد على أياديكم:


منى

can you just accept my roses
best regards
Mona
4th\marc\2010
34th batch photo day