منــــــــــــــــــــــــــــــــــى
لو مررتي من هنا يوماً مري على المسودة ...
منى


سامحوني ,,,


عمري ليس بيدي , وشعبان هو شهر تساقط الأرواح



اللهم أسألك حسن الخاتمة



منـــى











 




Rx


Mona


               أملك قلبًا لا يؤذى أحدًا ، و لكنه يؤذينى !
منـــــى




حين يضيق الحال صلِ ، حين يتأخر المراد صلِ ، حين ينغلق عليكَ 
الأمر صلِ ، حين يغيب الصحب ويتوانى الأحبة صلِ 
- صلِ لترى الفرج أقرب ، ليغرس الله فيكّ بذرة الصبر وتثمر ، 
صلِ لأجل ألّا تجف .
منى

                                                ...please


Mona

4

          منذ عام .. وفي مثل هذا اليوم .. حالة ترقب قصوى لما سيحدث  بين  مشكك  وخائف ومترقب ..  لكن ... فعلها شبابنا .. علت حناجرهم   بالحق ..  ساعة التحرر من العنجهية والظلم حانت .. غباء المجرم وزبانيته زادنا تمسكاً

وإيماناً بقضيتنا .. دماء عويل خوف ورعب .. سماء شاحبة حزينة .. شوارع  غاضبة ..عرسان   الجنة يُشيًّعون في كل لحظة .. مصير مجهول ...

       ساعات النهار تمر متثاقلة ... ننام إن نمنا ترقباً للغد .. كم سيقتل منا ..

      وأين ومتى .. ثار الشرق .. تنادى لصدى ثورته الغرب ..

      تستنهض بنغازي وشقائقها همة أخواتها في غرب البلاد .. لم يخب الظن ...

نهض الأحرار في كل مكان .. تنادوا وهتفوا بحياة إخوتهم وبمجد وعلا ليبيا..

        تحرر شرق العزة .. لكن الثقل زاد على غرب الإباء وجنوب الكرامة..

      نالوا نصيبهم من التنكيل والقهر والظلم .. وحشية لو أريد لتوثيقها كما كانت لجفت  الأقلام .. ولعجزت الأوراق عن حمل ذلك التاريخ المثقل بالدم ..  غدت ليبيا أنهاراً

    من دماء ودموع .. ألم وقهر وصدمة وتساؤلات .. لماذا ؟ ألسنا آدميين نستحق  الحياة .. نستحق الكرامة ؟ .. نستحق الاحترام والشرف ؟ ... نستحق هذا التراب الطاهر الذي  روي بدماء الجدود  .. لماذا ؟ .. وبعد نصف قرن نُسأل من نحن ؟ ...

     لكننا شعب يفعل أكثر مما يقول ... أراه أحرارنا وشريفاتنا من نكون ..

عندما ترخص النفس ... ويهون الولد .. وتضمحل الدنيا أمام عزة الوطن وكرامته

   ضد الظلم .. بركان ظل يغلي طوال نصف قرن إلا قليلا ... لم يهدأ ولم يركن  كانت  له فورات متلاحقة .. أبيدت .. وفي إبادتها أعطت الضوء الأخضر لمن تليها ..

    برغم العسف لكنها كانت ناجحة .. فأصحابها نقشوا أسماءهم بماء الذهب في تاريخ ليبيا ..  ودماؤهم لم تذهب هدراً ... فشرارة فبراير أشعلتها أفئدة الأمهات والثكالى الملتهبة حزناً

   على رجال عَزّ نظيرهم ... وفي يوم السابع عشر تلقف تلك الراية كل حر على

        هذه الأرض ... ليفور البركان فورته العظمى ..

         وتحرق كل من استهزأ به وبقوته .. وبحجم الألم والوحشية والجور ..

     كانت الأفئدة مليئة بالرجاء والأمل بأن ثورة كان شعارها التكبير فإن الله حاميها

         ومُرسيها إلى بر الأمان بإذنه ...

   في الذكرى الأولى تختلط المشاعر بين حزن وفرح ..تخوّف وترقب ممزوج  بالأمل ... من أحزنونا ولا يزالون هم من أهدوا إلينا هذا الفرح ..

       وهذه الحرية .... وهذه الكرامة .. وهذا الأمل بمستقبل أفضل ..

        قوافل الشهداء الأبرار والثوار الأحرار تهدينا أروع وأغلى هدية " الحرية " ..

       فلنكن أهلاً  لها ... احتراماً لكل قطرة دم سفكت .. ولكل شهيد ارتقى

      السماوات .. ولكل ثائر ذاد عنا وعن حمى الوطن .. ولكل مفقود لم تدركه

       هذه السنوية الأولى ... فلننحي خلافاتنا جانباً .. ونرتقي بأنفسنا  ..

     . ونبني وطننا ... فالطريق مهدت لنا  بالدم والألم  .. فلِم نهدر الوقت والجهد فيما

        من شأنه أن يؤذي شهدائنا في عليائهم ...

       لا مكان للنهّاب والسرّاق والقتلة بيننا ... وما سواهم فهو أخ لنا وشريكنا في  هذا الوطن ... ولن تقوم ليبيا إلا بتعاضد أبنائها من أقصاها لأقصاها ...

      فلنتحفل بهذه الذكرى بأسباب نصرتنا .. بالتكبير والدعاء... فلنراعي

       مشاعر عائلاتٍ فقدت أبنائها .. آباء وأمهات فجعوا بفلذات أكبداهم ..  نساء رملت ...

       أطفال يتمت ... عائلات تمر عليهم هذه الذكرى  بألم يعتصرها ..

       لا تعلم هل أحباؤها المفقودون أحياء أم أموات ...

       فلتكن هذه الذكرى هي ما يحفزنا لما يلي .. لمرحلة البناء والتقدم ..

      فليبدأ كلّ بنفسه ... ولنتذكر وقود هذه الثورة وأصحاب الفضل علينا بعد الله سبحانه ..

        فكلما تذكرتهم اعتصرني الألم وغلبتني الدموع وأحسست بضآلتي أمامهم ...

       لا للتفاخر والتباهي فلا فضل لأحد على أحد ... ولا لمدينة على مدينة ..

      فالتراب واحد ... وكلنا أبناء هذا الوطن .. ولا مجد ولا فخر إلا للشهداء

      الأحياء منهم والأموات...

      فلتنعم يا شهيد في عليائك ..

     ولترفع أيها الثائر الحق رأسك عالياً وطاول به السماء ..

     ولتلتف أيها الليبي برايتك الخفاقة .. واستنشق عبق الحرية أينما وليت وجهك ..

      ولتبقى وستبقى يا وطني حرّاً أبيّاً شامخاً زكيّا طاهراً بدماء شهدائك ..

        وكل عام وأنتم في ثورة ضد النفس والظلم والجور ..

      ولا تنسوا إخوانكم في الكفرة من الدعاء .. وأهلكم في سوريا بالفرج القريب ..

     دمتم ودامت ليبيا وطناً للجميع وبالجميع

      (17-2-2011) – ( 17-2-2012)

     الكثير ليروى

 

book_pen_ink

 

 

                       سأتوقف عن التدوين إلى أجل غير مسمى.

                                                دمتم بود - هند



When it is so cold, Find a kind hand to hold

As a flaming wood, It will make you feel good

Mona

26th &plus

Plus things i`d like to confess

I am now with degree

My home is free

My people around me

Day after day my peace in progress

My life wears more beautiful dress

Now , I am 26th &plus

Please God bless ,bless &bless

Mona

just login read it and logout

ya Sahebti

Mona

 

I'm-sorry

 

© Antoinette McDonald

----------------


I didn’t sleep but two winks last night

Because with you I do not wish to fight

Our friendship had a very strange start,


I never thought as close as we were, we’d ever part!


Through all the good times we’ve had,


I never would of dreamt things would have become

this bad!


The root of all evil is money,


I never meant to hurt you honey!


Your friendship has meant the world to me,


I hope one day it can be fixed, you see!


I opened up my heart completely to you,


Something I NEVER, EVER do!


You’ve never done anything, have only been so nice,


Lately, for some reason, I’ve been cold as ice!


When tears ran down my face, like a water fall,


All I had to do was pick up a phone and call!


When you were down, I’d lend you my ear,


If nothing else, just someone to hear!


Someone to talk to something to share,


With open arms, because we both care!


We’ve had to many laughs, and smiles,


It seems like we’ve gone on for many miles!


Like two peas in a pod, we once were,


What happened to us, is there even a cure!?


You’ve been there for me, and I you for so long,


How could things have gone this wrong!?


Most people would say, “Friends come and go”,


I thought and still do, we had so much more to show


We’ve been there for each other, through thick and

thin never thought that the DEVIL, could possibly win!


I must not be in my right mind,


To have hurt my friend, who has been nothing but kind!


I only want the best for you, within your life,


I never meant to make you feel, like I’ve cut you with

a knife!

I just like to say : sorry Lavendoora from my heart

 

Hend



أسأل الله ألا تنقضي العشر المباركة إلا وقد أعطانا الله و إياكم ثلاثا :

أولها : رزق كينابيع العيون

ثانيها : بشرى لم تخطر لك على بال

ثالثها : أن يمحو الرحيم عنكم ووالديكم سيئات السنين

ورفع عنا و عنكم ثلاثا :

المرض

والحزن

وعذاب القبر

وكل عام وانتم بالف خير


رزقنا الله وإياكم حج الأبرار ورفقة المصطفى المختار


منى

☾★☾★☾★☾★☾★☾★☾★☾★☾★☾★



20 - 10 - 2011

        ليست مجرد أرقام ، وليس مجرد تاريخ عادي ..

       ستنقش هذه الأرقام بمداد من ذهب في عقول وقلوب كل الليبيين ....
اليوم تنفض هذه البلاد يديها من حمل أثقل كاهلها واستنفذ
 
منها كل غال ٍ ورخيص ...

اليوم فقط ستهنأ كل أم ثكلت بوليدها ، وكل زوجة فجعت بزوجها ،

وكل طفل يتم وفقد أمه أو أباه وكل بيت فجع بأحد أفراده ،

وكل جريح سبقه أحد أعضائه للجنة ..

فلتهنأ ولترتح أرواح شهدائنا الأبرار الذين مهدوا لنا الطريق بدمائهم الطاهرة

التي روت الأرض طُهراً ونقاءً وحياة ...

لكم ظلمت هذه البلاد وأهلها من تنكيل ونهب وظلم وجور وتخلف ..

ودماء شهدائنا واستبسال ثوارنا سطر

لنا الحرف الأول في طريق العزة التي يستحقها الليبيون

بعدما عفّروا وأهينوا طوال هذه السنين من عائلة لا تخشى الله

ولا تحسب حساب هذا اليوم الذي أصبحوا فيه جثثاً هامدة

صارت مضرب العبر لغيرهم من الطواغيت الجبابرة ...

لطالما أهان أبطالنا بوصفهم بأقذع الصفات ،

لكن الأيام دول والله يمهل ولا يهمل ..

فهذه الحفرة التي وجد فيها هذا الجرذ مختبئاً ذليلاً

وعرف من يكون الجرذ الحقيقي المختبئء في أحقر مكان





وسيق بك ذليلاً مشدوهاً ...

لكن الله ينذرك بعذاب أليم وستصبح مشدوهاً أمام ما ينتظرك بما جنت يداك ...

وهذه كانت نهايتك التي تستحق ...

 

جثة هامدة لا تجد من يترحم عليك أو يذرف عليك الدموع ...




الغريب والعظيم في هذه النهاية بأنه أرضى الجميع ...

أرضى من أراد رؤيته حياً ويساق ذليلاً ، وأرضى من أراد رؤيته جثة هامدة نافقة ..



من حفرة من مزابل التاريخ خرجت ..

وإلى حفرة صرف صحي لجأت ...

وإلى حفرة القبر ستودع ...

و ستساق مكبلاً بآثامك إلى حفرة من حفر سقر ...



{ وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }




دمتم بود ... ودامت ليبيا وطناً للجميع وبالجميع

هند