
قصتي هذه المرة قصة كبرت أتعلمها عن امرأتين إختلفتا على طفل كل واحدة منهما تدعي أنها أمه وأنه طفلها فلذة كبدها فأخذتا تتشاجران؛ تشد كل واحدة منهما الطفل إليها؛ وكان الطفل يصرخ ولكن مامن مجيب حتى تركت إحداهما الطفل؛ من بعيد كان هناك حكيم يشاهد ما يحدث! فقال: لو كنت قاضياً لحكمت أن هذا الطفل ابن المرأة التي تركته! لأن المرأة الأخرى لو كانت أمه لآلمها صراخه وتوقفت عن شده؛ ليس تفريطاً فيه بل عطفاً عليه. فلو أن القدس لهم كما يدّعون كيف لا يؤلمهم حفر أرضها المقدسة؟؟؟
( صُنت العشب الأخضر فوق قبور أسلافي) هذا ماتقوله الأم الحقيقية لهذا الطفل ..وكلنا نعرف من هي الأم.
أشد على أياديكم:
ليت صمتي كصمتك ... صمتك صمود وصمتي انهزام ...

في هذه الحياة تمر علينا العديد من الشخوص،ونمر بآخرين.
منهم من يمر علينا كمر السحاب؛ التي تضمحل فور هبوب الرياح فتنسى،
ومنهم من يترك أثراً ظاهراً راسخاً كما النجم في السماء.
بعضهم قد نتعامل ونتجاوب معهم ونتأثر بهم ونؤثر فيهم.
بعضهم قد تتمنى أن لا تفارقهم ولو للحظة
لعظم ما يقع في النفس عند رؤيتهم أو التعامل معهم،
ومنهم من تتمنى أن لا تسمع مجرد ذكر ٍ لهم لما يبعثوه من ضيق وكدر في النفس.
وكما يقال الناس كالمدن عندما نسافر إليها ، منها ما يروقك من اللحظة الأولى
ومنها ما تتمنى عدم العودة إليها مطلقاً.
حديثي عن النوع الأول، النوع الذي يترك بصمة رائعة في النفس،
النوع الذي تجد فيه تلك المبادئ السامية الراسخة
والصفات الجميلة التي قلما تراها في أيامنا هذه.
لم تلوثهم مغريات الحياة ولم يسبحوا مع التيار الجارف
الذي يحمل في طريقه كل ما هو سئ ورخيص وهش.
أناس هممهم فوق السحاب.
يترفعون عن كل ما من شأنه أن يشوه شخصياتهم ..
وفجأة !!!
وبدون أي مقدمات، تنكشف وجوه أخرى
لا أعلم إن كانت هذه الوجوه هي الحقيقية وأنها كانت مستترة وراء أقنعة زائفة ؟
أم أن أعيننا كانت تلفها الغشاوة ولم نكن نملك البصيرة لمعرفة حقائق النفوس البشرية ؟
هل شياطين الأرض من الإنس كانت سبباً لكشف حقيقة هؤلاء؟
أم أنها كانت سبباً لتخريبهم وإفنائهم عن مبادئهم؟
سواء كان هذا السبب أو ذاك فلا أجد أي عذر لهم..
إن كانوا يستترون وراء أقنعة الالتزام والمبادئ
فيا حسرة على كل لحظة غـُششنا بهم
ووضعناهم في منزلة رفيعة لم يكونوا يستحقونها ...
وإن كانوا كما عهدناهم ثم انجرفوا مع التيار
فلا أجد لهم العذر لعدم تشبثهم بقيمهم ومبادئهم
فصاحب القيم المتجذرة لا تغيرها الأيام ولا الظروف مهما كانت ،
فنحن نغير الزمان والمكان حسب مبادئنا ،
ولا نقولب قيمنا وننساها عند أول معترك وأول اختبار...
مرت علي هذه السطور وأعجبتني ووجدت أنها تعبر عما أريد إيصاله لكم:
لا قيمة للحياة إذا كنت كالزئبق تموج بين هنا وهناك
الأيام كفيلة بأن تنسينا هؤلاء من تركوا بصمات رائعة في نفوسنا يوماً ما ،
ولكنهم وللأسف حولوا هذه البصمات إلى ندوب مؤلمة قد لاتزول أبداً...
وما الحياة إلا تجارب ودروس ومن لم يتعلم منها فكأنما لم يعشها.
دمتم بود ,,,
هنـد
كيف بي إن سمعت وصفها..
وأدركت حسنها وجمالها..
حتماً..
سأغـــــــــــــــــــــــــــــارُ منها..
فلله درها..ما أهناها..
حُطت رحالها منذ أن خُلقت....
في جنة المولى...يا غاية الكرمِ..
** الله أكبر...
تفطرت قلوبنا عشقاً لجناته..
وتمايلت مشاعرنا غيرةً من الحور العين..
وأبينا إلا أن نكون في الجنة سيداتٍ لهن..
فيا صاحبة الهمة..هذي هي القمة..
فاصعدي حيث النعيم المقيم..والفوز العظيم..
أو ترضينَّ أن تمتلئ القصور..
من حورٍ خُلقنَّ .. لله يوماً ما سجدنَّ..!!
وأنت.....

في الجحيم تُعذبين..ومن الصديد تأكلين..ومن الحميم تشربين..!!
**يا الله..
إياك..ثم إياك..ثم إياك..
أن تبيعي الدنيا بالآخرة..
فالأمر عظيم..والحياة هناك باقية..
وتذكري..أنها الجنة..سلعة الله الغالية..
فبالله عليك أخبريني..
كيف بك إن صرتي تحت عرش العظيم..
ينظر إليك وتنظرين إليه..
ويضحك إليك وتضحكين إليه؟
أم كيف بك إن ظفرتي بقرب الحبيب..
تشربين من كفه الشريف..
تمليء عيناك منه ويُملي عليك؟؟
أم كيف بك وأنت بين القصور..
تتدللين مع الحور..؟؟
الأنهار...تجري من تحتك..
والخدم...كاللؤلؤ من حولك..
بسمة ثغرك تُشرق لها الجنات..
ونشيدك تهتز له الغصون..
كلامك مسموع..
وأمرك مطاع..
وكل ما تشتهي نفسك موجود..
ما فيها خادم..فالكل هنالك مخدوم..
أنت فيها ملكـــــــــــــــــــــــ
فمن يلبس التيجان إن تلبسيها؟؟
ومن يأمر الحور إن لم تأمرها؟؟
ومن يتنعم بالقصور إن لم تدخليها؟؟
** وقت النوم مضى..والعمر قد انطوى..
فاتركي اللذات والهوى..
واصبري واحتسبي..
فما ينتظرك هناك ..
خيرٌ والله مما أنت فيه,,,
منقول للأمانة’’’
أختاه نمثل نحن النساء 50% من سكان العالم ’’’ومنا يخرج 50% الباقية’’’نحن الحاضر ونحن المسؤولات عن المستقبل لسنا أمهات بعد ولكن غداً سنكون فلتكن كل منا أم تصنع أمة .
الثلاثاء، أكتوبر 06، 2009
التسميات: مما قرأنا وسمعنا وشاهدنا 9 التعليقات
الجمعة، سبتمبر 18، 2009
التسميات: dedicated to gold friend 8 التعليقات
السلام عليكم ...كيف حالكم؟ بعد طول غياب عدنا إليكم كما يقال نغيب لنعود أقوى ونتوارى لتتنامى الأشواق
تابعنا خلال هذا الشهر الكريم برنامجاً أعجبنا كثيراً
يقال عن مامضى ذكرى
وعما يجول في البال خاطرة أو فكرة
أعتقد أنكم خمنتم اسم البرنامج ألا وهو .......
خواطـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر
فعلا كما عودنا كان مميزاً، وأكثر ما أثار إهتمامي الحلقات التي عنيت بالأطفال وذلك لأنهم أمل الغد ......
ولكي لاتبقى مجرد خواطر لنعمل على أن تكون فكرة ومن ثم عمل .....! ولكن هل أنتم مستعدون لتحمل عناء المهمة معنا؟
هو مشروع صغير نقوم فيه بتجميع مواقع مميزة لتعليم الأطفال لعلها تكون أجندة يستفيدون منها يوماً من الأيام
جاءت هذه الفكرة بعد تصفحي لموقع أثار إعجابي يتحدث عن الكواكب والمجرات والمجموعة الشمسية وهو في قمة الإتقان حيث يمكن الطفل من تكبير الصورة ومشاهدتها تتحرك وكأنه يجوب في الفضاء حقيقة ويمكنه أن يتعلم الدرس في هيئة أغنية أو لعبة سأترك لكم الرابط http://www.kidsastronomy.com/
وأكلفكم بمهمة وهي أن تكون تعليقاتكم عبارة عن مواقع تختارونها لأطفالنا أمل الغد بكل عناية .
دمتم بود,,,ودام أطفالنا أمل لأفضل غد
منى وهند

لمعرفة المزيد أدخل على الرابط
http://www.libyanboyscout.com/modules/News/showarticle.php?threadid=22644
وتذكرو مانقص مال من صدقة
*منى*

السلام عليكم""" هل أنتم في حيرة من أمركم في إختيار التخصص الذي تبدعون فيه ؟ إليكم هذه المعادلة التي قد تساعدكم : رفق = إبداع................................ ر=رغبة ؛ ف = فرصة ؛ ق = قدرة ...الرغبة + الفرصة + القدرة = إبداع .. كثيرون هم من كان لديهم الرغبة والفرصة ولكن ليس لديهم القدرة النتيجة ستكون ضياع الوقت. كثيرون من لديهم الفرصة والقدرة وتنقصهم الرغبة فبالتالي سينقصهم الإبداع . وكثيرون من لديهم الرغبة والقدرة وتنقصهم الفرصة النتيجة ستكون إبداع متى توفرت لهم الفرصة. تعلمت هذه المعادلة من محاضرة لأحد دكاترة التنمية البشرية أتمنى أن أكون أفدتكم.



