‏إظهار الرسائل ذات التسميات حديث في داخلي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حديث في داخلي. إظهار كافة الرسائل




منــــــــــــــــــــــــــــــــــى
لو مررتي من هنا يوماً مري على المسودة ...
منى


سامحوني ,,,


عمري ليس بيدي , وشعبان هو شهر تساقط الأرواح



اللهم أسألك حسن الخاتمة



منـــى











 






When it is so cold, Find a kind hand to hold

As a flaming wood, It will make you feel good

Mona

26th &plus

Plus things i`d like to confess

I am now with degree

My home is free

My people around me

Day after day my peace in progress

My life wears more beautiful dress

Now , I am 26th &plus

Please God bless ,bless &bless

Mona

just login read it and logout

ya Sahebti

Mona

Our photos when we had just arrived to this life ,

give us the prove that at some stage ,

we were weaker than now ,

and altho of that we passed the Challenges peacefully

my logo for this year ,,,

God has no black list ,

and every thing is happening ,is best for me

Mona

عندما افتقدك لن أبحث عنك بعيداً فقط سأنظر إلى أعماق قلبي حيث أنت ِ دائماً عندها فقط البحث لن يضنيني فلقلبي عقل ولعقلي قلب وعهد الصداقة يعنيني

منى




shall we meet ,shall i ask you for date, to talk to walk to discuss to evaluate ,to share how were your days and how were my days the long period of disconnect...side by side just as we were, in place we habituate , ,please don`t postpond and don`t come late if you say yes tommorow in university i`ll wait, don`t you have some thing to tell ! no plans toghether for fate! am sure there is and i`ll wait
see you Hend or Heno by my favorite nominate











دمتم بود
هند




غريب هو إصرار القدر في كل بداية يأبى إلا أن أكون وحدي...ولكن بنفس رضية مرحبا ً بك ياقدري وكيف لا وأنت لك رب خير لي فاختار لحكمة, لمنع, أو عطاء لا أدري...مرحبا بك ياقدري فربي يدري يدري يدري


فوضت له أمري




منى


somewhere,,, under the sky,over the meadaw,by the trees,beside the river,,,there is place for me,where i can catch my firefly,touch the wind smell it`s fragrance and hear the birds singing remind me by my flute when it was my language , i can handle a twig which will remind me by my pencil when it was my language, i can sit silent which is my usuall langauge,or find some people care can read my eyes which is the language i prefer,,,the time is not important if it is day there is sun if it is night there is moon and stars to stare,,,the season again is not important if it is summer there is sea if it is winter there is rainbow with flair,,, a place in midway between desert and coast where if i am alone my thoughts with me if i am not my people with me no tears no fears,not lonly with share,,,my thoughts and thier thoughts just looklike mosaic pieces far till you think they will not meet...meet till you think they will not disconnect they form one picture in harmony and fair,,,somewhere if not here there,,, there is place for me.
by...flute,pencil,silence of lavender for every dear

Mona

في هذه الحياة تمر علينا العديد من الشخوص،ونمر بآخرين.


منهم من يمر علينا كمر السحاب؛ التي تضمحل فور هبوب الرياح فتنسى،


ومنهم من يترك أثراً ظاهراً راسخاً كما النجم في السماء.


بعضهم قد نتعامل ونتجاوب معهم ونتأثر بهم ونؤثر فيهم.


بعضهم قد تتمنى أن لا تفارقهم ولو للحظة

لعظم ما يقع في النفس عند رؤيتهم أو التعامل معهم،

ومنهم من تتمنى أن لا تسمع مجرد ذكر ٍ لهم لما يبعثوه من ضيق وكدر في النفس.

وكما يقال الناس كالمدن عندما نسافر إليها ، منها ما يروقك من اللحظة الأولى

ومنها ما تتمنى عدم العودة إليها مطلقاً.


حديثي عن النوع الأول، النوع الذي يترك بصمة رائعة في النفس،

النوع الذي تجد فيه تلك المبادئ السامية الراسخة

والصفات الجميلة التي قلما تراها في أيامنا هذه.

لم تلوثهم مغريات الحياة ولم يسبحوا مع التيار الجارف

الذي يحمل في طريقه كل ما هو سئ ورخيص وهش.

أناس هممهم فوق السحاب.

يترفعون عن كل ما من شأنه أن يشوه شخصياتهم ..

وفجأة !!!


وبدون أي مقدمات، تنكشف وجوه أخرى

لا أعلم إن كانت هذه الوجوه هي الحقيقية وأنها كانت مستترة وراء أقنعة زائفة ؟

أم أن أعيننا كانت تلفها الغشاوة ولم نكن نملك البصيرة لمعرفة حقائق النفوس البشرية ؟

هل شياطين الأرض من الإنس كانت سبباً لكشف حقيقة هؤلاء؟

أم أنها كانت سبباً لتخريبهم وإفنائهم عن مبادئهم؟


سواء كان هذا السبب أو ذاك فلا أجد أي عذر لهم..


إن كانوا يستترون وراء أقنعة الالتزام والمبادئ

فيا حسرة على كل لحظة غـُششنا بهم

ووضعناهم في منزلة رفيعة لم يكونوا يستحقونها ...

وإن كانوا كما عهدناهم ثم انجرفوا مع التيار

فلا أجد لهم العذر لعدم تشبثهم بقيمهم ومبادئهم

فصاحب القيم المتجذرة لا تغيرها الأيام ولا الظروف مهما كانت ،

فنحن نغير الزمان والمكان حسب مبادئنا ،

ولا نقولب قيمنا وننساها عند أول معترك وأول اختبار...


مرت علي هذه السطور وأعجبتني ووجدت أنها تعبر عما أريد إيصاله لكم:


لا قيمة للحياة إذا كنت كالزئبق تموج بين هنا وهناك

الأيام كفيلة بأن تنسينا هؤلاء من تركوا بصمات رائعة في نفوسنا يوماً ما ،

ولكنهم وللأسف حولوا هذه البصمات إلى ندوب مؤلمة قد لاتزول أبداً...

وما الحياة إلا تجارب ودروس ومن لم يتعلم منها فكأنما لم يعشها.

دمتم بود ,,,

هنـد






فأجبت وبكل ثقة : " دكتورة " ....وكيف أجهشت بالبكاء عندما قال لي أخي أن الطبيبة لا تنام الليل،

فرحت أصرخ طلباً للنوم ...لطالما أضحكتني سذاجة الطفولة ...

لكني أتمعن في ذلك الموقف وأفكر ....

ترى هل كانت تلك رغبة حقيقية في أن أكون طبيبة ؟ أم أنها مجرد إجابة بديهية عندما يسأل

أي طفل عن طموحه في المستقبل؟

أنا الآن أحث الخطى سيراً نحو تحقيق مبتغاي، وكل سنة تمضي أحس بأن الطب هو حلمي

ومستقبلي ولم أندم على خياري يوماً ، حتى عندما خـُيـّرنا بعد الشهادة الإعدادية بين

الطب والهندسة بإعتبارهما التخصصين الوحيدين في مدرستي ، اخترت بكل ثقة وبلا تردد

الطب. لكن عندما وصلت إلى المرحلة السريرية في دراستي ، أحسست أن شيئاً في

داخلي قد تغير ، لا أعلم ما هو ؟ هل هو شعور بالندم ؟!

أم أنه شعور طبيعي بالصدمة من الواقع كونه بعيد كل البعد عن الأحلام الوردية التي

رسمناها في أذهاننا في سنوات الطب الأولى ...؟

لكني مؤخراً عرفت سر ذلك الشعور ... فكلما اقتربت نهاية مشوارنا الدراسي انقبض

قلبي خوفاً ورعباً من المسؤولية التي ستلقى على عاتقي يوماً ما .....

كم أحس بالرعب عندما أتخيل نفسي وحيدة مع المرضى وأني من سيقرر مصيرهم ...

هل سأكون أهلاً لذلك ؟؟

لا أخفيكم القول أني في بعض الأحيان تمنيت أن لا تأتي السنة النهائية سريعاً خوفاً مما بعدها ..

إني مؤمنة أشد الإيمان بأن مهنة الطب ليست لذوي القلوب الضعيفة ،ولا أقصد بذلك رؤية الدماء

والمآسي والموت فحسب؛ بل أعني بذلك أنها تتطلب إنساناً قوياً قادراً على اتخاذ القرارات الصائبة

في الوقت الحاسم .

كم أرجو أن يكون اختياري صائباً في الماضي ...

وأن يلهمني الله القوة وينير بصيرتي لأتخذه مستقبلاً.



دمتم بود ,,,
هــند,,,