رغم أنه مجرد اعتذار ، لكني شعرت بالراحة عندما سمعت أن رئيس وزراء
الدنمارك سيعتذر رسمياً عن قصة الرسوم المسيئة للرسول عليه أفضل الصلاة
وأزكى السلام ، وقد جاءت هذه النية بعد موقف تركيا المشرف ، ففي قمة حلف
الناتو الحالية تأخر انتخاب رئيس جديد للحلف والذي كان رئيس الوزراء
الدنماركي مرشحاً له بسبب اعتراض بعض الدول ، ومن أبرزها تركيا ،
والتي قررت التصويت له بعد أن حصلت منه على تنازل بأنه سيعتذر
للمسلمين رسمياً عن تلك الرسوم.
لقد أثبتت تركيا في الفترة الأخيرة أنها دولة تضع نصرة الإسلام
والمظلومين غايتها وهدفها الأول.
لكن علينا أن لا ننسى بأن أنجع طريقة لضربهم في الصميم هي
المقاطعة الإقتصادية ، فالغرب لا ينكسر إلا بالخسائر المادية.
وها نحن ننتظر ....
دمتم بود ,,,
هــند ,,,